أبي إسحاق، عن أبي السفر قال: نزل خالد بن الوليد الحِيْرة على بني أم المرازبة، فقالوا له: أحذر السم لا يسقيكه الأعاجم، فقال: إيتوني به. فأتي منه بشيء، فأخذه بيده ثم اقتحمه وقال: بسم اللَّه. فلم يَضُرّه شيئًا [1] .
"فضائل الصحابة"2/ 1024 - 1026 (1475 - 1478)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا سفيان، عن إسماعيل، عن قيس، قال: سمعت خالدًا يقول: فقال: لقد اندقت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فلم يبق في يدي إلا صفيحة يمانية. وأتي بالسم، فقال: ما هذا؟ قالوا: السم، قال: بسم اللَّه، فشربه [2] .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا سفيان، عن إسماعيل، عن قيس أتي خالد بسم، فقال: ما هذا؟ قال: سم. فشربه.
"فضائل الصحابة"2/ 1028 (1481 - 1482)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا محمد بن عُبَيْد، عن إسماعيل، عن عامر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا تؤذوا خالدًا فإنه سيف، من سيوف اللَّه، سله اللَّه على أعدائه" [3] .
"فضائل الصحابة"2/ 1029 (1484)
(1) رواه ابن أبي شيبة 7/ 5 (33719) ، وأبو يعلى 13/ 142 (7186) وابن عساكر في"تاريخه"16/ 251، ورواه الطبراني 4/ 105 (3808) من طريق يونس عن أبي بردة عن خالد بن الوليد.
قال الهيثمي 9/ 350: رواه أبو يعلى والطبراني بنحوه، وهو مرسل ورجالهما ثقات إلا أن أبا السفر وأبا بردة بن أبي موسى لم يسمعا من خالد اهـ. بتصرف.
(2) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف"4/ 223 (19436) عن وكيع، عن إسماعيل به، دون ذكر السُّمِّ.
(3) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"16/ 242 من طريق ابن سعد عن محمد بن عبيد =