فهرس الكتاب

الصفحة 2461 من 11780

قال أبو الحارث: سألت أحمد عن رجل به علَّة ربما ظهرت مقعدته؟

قال: إن علم أنه يظهرُ معها ندى توضَّأ، وإن لم يعلم فلا شيء عليه.

"المغنى"1/ 232،"المعونة"1/ 320

وقال أحمد بن الحسين: قيل لأحمد: الوضوء من مس الذكر؟

فقال: هكذا -وقبض على يده -يعني إذا قبض عليه.

"المغني"1/ 242

قال المروذي: قيل لأبي عبد اللَّه: فالجارية إذا مست فرجها أعليها وضوء؟

قال: لم أسمع في هذا بشيء.

قلت لأبي عبد اللَّه: حديث عبد اللَّه بن عمرو، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ" [1] فتبسم، وقال: هذا حديث الزبيدي، وليس حديثه بذاك.

"المغني"1/ 244

قال مهنا: سألت أبا عبد اللَّه عن الرجل يخرج من فيه الريح مثل الجُشاء الكثير؟

قال: لا وضوء عليه.

"المغني"1/ 250

(1) رواه الإمام أحمد 2/ 223، وابن الجارود في"المنتقى" (19) والدارقطني 1/ 147، والحازمي في"الاعتبار"ص 36 من طريق بقية بن الوليد، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.

وذكره الترمذي في"العلل الكبير"1/ 161 وقال: قال محمد -يعني البخاري: وحديث عبد اللَّه بن عمرو في مس الذكر هو عندي صحيح.

وقال الحازمي: هذا إسناد صحيح، وقال الألباني في"الإرواء"1/ 151: رجاله ثقات لولا عنعنة بقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت