فهرس الكتاب

الصفحة 2773 من 11780

قال أبو داود: فقيل لأحمد وأنا أسمع: حديثُ رافع:"أصبحوا بالصُّبح" [1] ؟

قال: هذا مثلُ حديث عائشة ينصرفُ النساءُ متلفعاتٍ [2] ، إذا أسفر الفجرُ فقد أصبحُوا.

"مسائل أبي داود" (180)

قال أبو داود: سمعتُ أحمد مرةً أخرى سئل عن التغليس بالصبح؟

قال: يغلسُ، إلا أنْ يكون ذلك يشتدُّ على الجيران ويقولون: لا نقوى فيصيرُ إلى ما يقولون.

"مسائل أبي داود" (181)

قال ابن هانئ: خرجت مع أبي عبد اللَّه من المسجد بعد صلاة الفجر، وكان محمد بن محرز يقيم الصلاة.

قلت لأبي عبد اللَّه: هذِه الصلاة مثل حديث رافع بن خديج في الإسفار؟

قال: لا، هذِه صلاة مفرط، إنما حدّث رافع في الإسفار أنه يرى ضوء الفجر على الحيطان.

"مسائل ابن هانئ" (185)

قال ابن هانئ: وسمعته يقول: الحديث في التغليس أقوى.

وأعدنا صلاة الفجر مع أبي عبد اللَّه مرتين من شدة التغليس.

"مسائل ابن هانئ" (186)

نقل حنبل عنه: أرى تغليس الصبح، ولا أرى أن يصلي حتى يتبين له ضوء الفجر.

"الروايتين والوجهين"1/ 110

(1) سبق تخريجه بلفظ"أسفروا بالفجر. ."الحديث. وفي بعض طرق اللفظ المذكور.

(2) رواه الإمام أحمد 6/ 178، والبخاري (867) ، ومسلم (232) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت