قيل له: حديث أبي ذر [1] ؟
قال: هاتوا غير حديث أبي ذر، ليس يصح إسناده. ثم ذكر حديث الفضل بن عباس أنه مر على بعض الصف وهو على حمار [2] .
قيل له: إنه كان بين يديه عنزة.
قال: هذا الحديث في فضاء.
"فتح الباري"لابن رجب 4/ 118 - 119.
قال الميموني: ذكر له أن الحوضي روى من طريق الأسود عن عائشة مرفوعًا:"يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب الأسود" [3] فقال أحمد: غلط الشيخ، عندنا هذا عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهي تقول: عدلتمونا بالكلب والحمار [4] يعني: لو كان هذا عندها عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لما قالت ما قالت.
"فتح الباري"لابن رجب 4/ 124
(1) يراجع التخريج السابق.
(2) رواه الإمام أحمد 1/ 219، وابن ماجه (947) ، والنسائي 2/ 64 من حديث ابن عباس، قال: جئت أنا والفضل .. . الحديث، ورواه البخاري (76) ، ومسلم (504) عن ابن عباس وحده، دون ذكر الفضل فيه، وقد تقدم.
والحديث رواه الإمام أحمد 1/ 211، وأبو داود (718) ، والنسائي 2/ 65 عن الفضل بن عباس بلفظ: زار النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عباسًا في بادية لنا، ولنا كليبة وحمارة ترعى، فصلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- العصر، وهما بني يديه، فلم تؤخرا ولم تزجرا. قال الألباني: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان. . . اهـ"ضعيف أبي داود" (114) .
(3) لم أقف عليه.
(4) تقدم تخريجه.