فهرس الكتاب

الصفحة 3321 من 11780

قال أبو داود: سمعت أحمد سُئِلَ عن قولهم يوم العيد: تقبل اللَّه منا ومنك؟

قال: أرجو أن لا يكون به بأس.

"مسائل أبي داود" (436)

قال ابن هانئ: وحضرت معه العيد فلم يصل قبلها ولا بعدها، قلت له لما فرغ من الصلاة وأخذ في الطريق الذي جئنا فيه، فقال لي: روى العمري الصغير، عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: كان إذا خرج إلى العيد لم يرجع في الطريق الذي جاء فيه [1] .

فقال: لو رواه عبيد اللَّه كان.

ثم أخذ أبو عبد اللَّه في غير الطريق الذي جاء فيه.

"مسائل ابن هانئ" (482)

قال ابن هانئ: وسئل عن الرجل يلقى الرجل يوم الفطر فيقول: تقبل اللَّه منا ومنك؟

قال: يرد عليه، وإن ابتدأ به فلا بأس.

"مسائل ابن هانئ" (673)

قال حرب: سئل أحمد عن قول الناس في العيدين: تقبل اللَّه منا ومنكم.

قال: لا بأس به، يرويه أهل الشام عن أبي إمامة.

قيل: وواثلة بن الأسقع؟

(1) رواه الإمام أحمد 2/ 109، وأبو داود (1156) ، وابن ماجه (1299) وصححه الألباني في"الإرواء" (637) . وللحديث شاهد من حديث جابر عند البخاري (986) بمعناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت