فهرس الكتاب

الصفحة 3380 من 11780

فلما صرنا في الطريق، قال لي أبو عبد اللَّه: ألم تر إلى ذاك السائل ويمينه باللَّه؟ يروى عن عائشة عن النبي -إن صح-"لو صدق السائل ما أفلح من رده" [1] .

وقال لي أبو عبد اللَّه: يكذبون خير لنا، لو صدقوا ما وسعنا حتى نواسيهم مما معنا. وما رأيته تصدق قط في مسجد غير تلك المرة.

"مسائل ابن هانئ" (1966)

قال ابن حمدان العطار: سمعت أبا عبد اللَّه وقد صلى في مسجد باب التبن، فنظر التبانون إليه، فصلى خلفه جماعة، فسمعت رجلًا من الصف الثاني أو الثالث، وهو قاعد يقول: تصدقوا عليه. فسمعته يقول: أيها الشاب قم قائمًا عافاك اللَّه، حتى يرى إخوانك ذل المسألة في وجهك فيكون لك عذر عند اللَّه عز وجل.

"طبقات الحنابلة"2/ 287

قال على بن محمد بن بحر: صليت يوم الجمعة فإذا أحمد بن حنبل

يقرب مني، فقام سائل فسأل، فأعطاه أحمد قطعة، فلما فرغوا من الصلاة

(1) رواه العقيلي في"الضعفاء"2/ 275 ترجمة (839) ، والقضاعي في"الشهاب"2/ 311 (1428) والبيهقي في"الشعب"3/ 227 (3398) بألفاظ متقاربة من حديث عائشة به، قال العجلوني في"كشف الخفاء"2/ 155: حكم الصغاني عليه بالوضع. .، وإسناده ليس بالقوي، كما قاله ابن عبد البر، وسبقه ابن المديني لذلك وأدرجه في خمسة أحاديث، قال: لا أصل لها. وقال أحمد: لا أصل له. وقال العقيلي: لا يصح في الباب شيء. اهـ

قلت: وفي الباب عن أبي أمامة وغيره، وقد ذكر الألباني في"السلسلة الضعيفة" (4365) طرقه مفصلة، ثم قال عنه: ضعيف جدًا من جميع طرقه وبعضها أشد ضعفًا من بعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت