قال: يصلى عليه إلى شهر.
"مسائل ابن هانئ" (939)
قال عبد اللَّه: سمعت أبي: سُئِلَ عن الصلاة على القبر؟
قال: جائز.
قلت: إلى كم تجوز؟
قال: إلى شهر.
قلت لأبي: بإمام؟
قال: نعم.
"مسائل عبد اللَّه" (521)
نقل عنه المروذي، وقد سئل هل يُصلى عليها وهي في المقبرة عند اللحد؟ فقال: لا يعجبني، يخرج من المقابر ويُصلى عليها.
"الروايتين والوجهين"1/ 214
قال الإمام أحمد في رواية حنبل عنه: لا يُصلى على القبر بعد شهر، على ما فعل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على قبر أم سعد بعد شهر.
"العدة في أصول الفقه"2/ 478
قال الأثرم: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب: أن أم سعد بن عبادة ماتت، والنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- غائب فأتى قبرها، وصلى عليها، وقد مضى لذلك شهرا [1] .
(1) رواه الترمذي (1038) ، وابن أبي شيبة 3/ 44 (11934) ، الطبراني في"الكبير"620، وابن الجوزي في"التحقيق"2/ 16 (899) وضعفه الألباني في"ضعيف الترمذي"1/ 116.