ونقل عنه عبد اللَّه بن محمد الفقيه: القصب أحب إليّ؛ لأن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وضع على قبره طن قصب، وروي عن الشعبي قال: جعل على لحد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- طن قصب [1] .
"الروايتين والوجهين"1/ 202
قال أحمد بن محمد بن عبد الحميد: سألت أبا عبد اللَّه: أيُّما أعجب إليك في القبر: اللبن، أو القصب؟
فقال: القصب.
"الطبقات"1/ 159
قال حنبل: قلت لأبي عبد اللَّه: فإن لم يكن لبن؟
قال: ينصب عليه القصب والحشيش، وما أمكن من ذلك، ثم يُهال عليه التراب.
قال الخلال: كان أبو عبد اللَّه يميل إلى اللبن، ويختاره على القصب، ثم ترك ذلك ومال إلى استحباب القصب على اللبن.
"المغني"3/ 429
قال له مهنا: يكره في القبر خشب؟
قال: نعم.
قلت: والألواح فيه؟
قال: نعم.
"الفروع"2/ 271
= من حديث سعد بن أبي وقاص.
(1) رواه ابن أبي شيبة 3/ 22 (11722) .