وقال الزهري: خطب يوم النحر، ولم يخطب في غيره من أيام منى إلا يوم النحر فقط، ثم أخر الناس ذلك بعد ذلك إلى الغد ليصيبهم يومئذ [1] .
وروي عن مرة قال: حدثني رجل من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: قام فينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على ناقة حمراء مخضرمة؛ فقال:"أتدرون أي يوم هذا؟"قلنا: يوم النحر [2] .
وروي عن أبي بكرة أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خطب الناس بمنى يوم النحر.
وكان ابن الزبير يضع منبره بين الظهر والعصر أيام العشر، فيعلم الناس الحج.
وخطبته بعرفة لم يختلف الناس فيها، فقال بعض الناس: عن نبيط بن شريط: رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على بعير قبل الصلاة بعرفة [3] .
"مسائل صالح" (226) .
قال أبو داود: ثنا أحْمَد قال: ثنا يعقوب قال: ثنا أبي، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني نافعٌ قال: كان عبد اللَّه بن عمر يرى أن حضور الخطبة
(1) رواه أيضًا ابن أبي شيبة 3/ 246 (13969) .
(2) رواه الإمام أحمد 5/ 412 عن مرة عن رجل من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وابن ماجه (357) عن مرة عن ابن مسعود -رضي اللَّه عنه-.
وقال البوصيري في"الزوائد" (1007) هذا إسناد صحيح. وقال في"إتحاف الخيرة المهرة"3/ 227: رواه مسدد، ورجاله ثقات، ورواه النسائي في"الكبرى"وابن ماجه مختصرًا من طريق مرة عن عبد اللَّه به، وصححه الألباني في"صحيح ابن ماجه" (2481) .
(3) رواه الإمام أحمد 4/ 305 والنسائي 5/ 253، وابن ماجه (1286) ، وصححه الألباني في"صحيح ابن ماجه" (1064) .