قُلْتُ: قولُ عليّ -رضي اللَّه عنه-: لا مُقابلَة ولا مُدابَرة، ولا شَرقَاء ولا خَرقاء [1] .
"مسائل الكوسج" (2839) .
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: هل تُجَزُّ الضحية؟
قال: إذا كان ذَلِكَ ضررًا بها فذاك مكروهٌ، إلا أن يَطول صُوفها.
قال إسحاق: كما قال، لا يُنِقِصنَّ المسلمُ شيئا منها صوفًا كان أو غيرَه حتى يَدعها بكمالها حسنًا جميلًا.
"مسائل الكوسج" (2842) .
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: قال سفيان: إذا ابتاعَ الضحيةَ فأصابها عَمًى، أو شيءٌ لا يضره، ولا يضحى ببقر الوحشِ، ولا حمر الوحشِ. والجواميس تجزئ عن سبعة. قال أحمد: كما قال.
قال إسحاق: كما قَالَا.
"مسائل الكوسج" (2860) .
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: قال سفيانُ: إذا كانت العينُ فيها بياضٌ لا يرون به بأسًا إذا كان إنسانُ العينِ قائمًا -يعني: الحدَقَةَ- سوداءَ ليسَ فيها بياضٌ.
قال أحمد: أما حَديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"استشرف العين والأذنَ" [2]
(1) رواه الإمام أحمد 1/ 108، وأبو داود (2804) ، والترمذي (1498) ، والنسائي 7/ 217، وابن ماجه (3142) ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وصححه الألباني بشواهده، انظر:"الإرواء"4/ 363.
(2) رواه الإمام أحمد 5/ 95، وأبو داود (2804) ، والترمذي (1503) ، والنسائي 6/ 217، وابن ماجه (3143) من طرق مختلفة عن علي -رضي اللَّه عنه-.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وصححه الألباني في"صحيح ابن ماجه" (2544) .