فهرس الكتاب

الصفحة 5848 من 11780

(فكان هذا بيانًا لما جبنا من التفريق؛ ولذلك فعل ابن سيرين لما تزوج، وأراد -زعموا- بذلك تصحيح النسب لها لما دخل النساء كالنسب لها دخل السباء في الأحرار في زمن الحجاج وبعده فرأى أن العربية إذا سُبيت لم تُملك أبدًا؛ لما جاء أن(يفدين) [1] ؛ فلذلك رغب في تزويج العربيات لصحة النسب، وكذلك ابن عون) [2] .

فأما العجم إذا تزوجوا العربيات فرق بينهم، فإن كانوا ذوي يسارٍ وصلاح، كذلك رأى الأوزاعي وسفيانُ ومالكٌ وابن أبي ليلى.

"مسائل الكوسج" (1324) ، (3527)

قال صالح: وسئل: هل يُزوج العربي القرشية؟ قال: لا.

قيل: فإن تزوج؟ قال: يفرق فيما بينهما.

فقال: وجعل يشدد فيه.

وقال: الأكفاء: قريش لقريش، والعرب للعرب.

"مسائل صالح" (653)

قال أبو داود: وسمعتُ أحمد قال له رجلٌ: ابنة عم لي عربية أزوجها من مولى؟ قال: لا.

قال: فهي ضعيفةٌ؟ قال: لا تزوجها.

"مسائل أبي داِود" (1069)

قال أبو داود: وسمعتُ أحمد سُئِلَ عن: مولى تزوج بعربيةٍ، يفرقُ بينهما؟ فلم يجب فيه.

ثم قال: يجيء رجلٌ أسلم أبوهُ بالأمس فيزوج بهاشميةٍ يقولُ: أنا لها

= كَلُحْمَةِ النَّسبِ". اهـ."المصنف"9/ 5 (16149) ."

(1) في"المسائل": (يفدون) ولعل المثبت أصح وأنسب للسياق.

(2) كذا الفقرة في"المسائل"غير مستقيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت