قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: أعطانا ابن الأشجعي كتبًا من كتب أبيه، فنسخنا من كتاب الأشجعي، عن سفيان، عن واصل، عن بنت المعرور، عن المعرور قال: سمعت عمر يقول: من دعا إلى إمرة من غير مشورة من المسلمين فاضربوا عنقه [1] .
"العلل"برواية عبد اللَّه (1660)
قال الخلال: بيان أحاديث ضعاف رويت عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فَسَّر أحمد بن حنبل ضعفها، وثبت غيرها مما روي عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في ترك الخروج على السلطان وكف الدماء، وإن حرموا الناس أعطياتهم.
قال الخلال: قال عصمة بن عصام: ثنا حنبل قال: حدثني أبو عبد اللَّه قال: ثنا قراد قال: ثنا شعبة، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَاموا لَكُمْ، فإن لم يستقيموا لكم فاحملوا سيوفكم على أعناقكم, فأبيدوا خضراءهم, فإن لم تفعلوا فكونوا زراعين أشقياء, وكلوا من كدِّ أيديكم" [2] .
وقال: قال حنبل: سمحت أبا عبد اللَّه قال: الأحاديث خلاف هذا، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجَدَّعِ" [3] . وقال:"السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ, وَيُسْرِكَ, وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ" [4] ، فالذي يروى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من
(1) رواه عبد الرزاق 5/ 445 (9759) .
(2) رواه الإمام أحمد 5/ 277، وابن حبان في"روضة العقلاء"ص 194 والطبراني في"الأوسط"8/ 15 (7815) و"الصغير"1/ 134 (201) . قال الهيثمي في"المجمع"5/ 195: رجال"الصغير"ثقات. والحديث ضعفه الألباني في"الضعيفة" (1643) .
(3) رواه الإمام أحمد 5/ 161، ومسلم (648) من حديث أبي ذر.
(4) رواه الإمام أحمد 5/ 314، ومسلم (1709) من حديث عبادة بن الصامت.