وحديث حماد، عن إبراهيم، عن عبد اللَّه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قيل له: كان ينكره؟ قال أحمد: قال عبد الرحمن ويحيى: كانا عنده بمنزلة الريح، قيل له: ما أنكر منه؟ قال: أنكر أن يكون مرفوعًا إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- [1] .
الثاني: حديث البراء بن عازب -رضي اللَّه عنه- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يسلم عن يمينه وعن شماله [2] .
قال الإمام أحمد: هذا منكر [3] .
وقال مرة: ثبت عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من غير وجه أنه كان يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده [4] .
(1) "مسائل أبي داود" (1911) .
(2) أخرجه ابن عدي في"الكامل"2/ 431 قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا حديج، عن أبي إسحاق، عن البراء أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يسلم عن يمينه وعن شماله.
(3) "مسائل ابن هانئ" (2292) "علل المروذي"رقم (231) ،"العلل"لعبد اللَّه بن أحمد (5251) ،"بحر الدم" (256) ،"الضعفاء"للعقيلي 1/ 296.
(4) "مسائل عبد اللَّه بن أحمد" (295) ،"المغني"1/ 592،"فتح الباري"لابن رجب 5/ 208.
قلت: والحديث أخرجه مسلم (582) من طريق عامر بن سعد، عن أبيه قال: كنت أرى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يسلم عن يمينه وعن يساره حتى أرى بياض خده.