عن أبي رجاء، عن سمرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في قصة طويلة قال:"فيتدهده الحجر ههنا" [1] .
قال أبي: كان عباد فصيحًا، وتعجب أبي ضبط عباد لهذِه الكلمة وقوله: ههنا.
"العلل"رواية عبد اللَّه (728) ، (2585) .
قال عبد اللَّه: قال أبي: دخلنا على عباد بن عباد وهو متكئ، وكان رجلًا عاقلًا أديبًا، وقد خرج من عند هارون وعليه سواد.
"العلل"رواية عبد اللَّه (730)
قال عبد اللَّه: قال أبي: قد سمعت من عباد بن عباد، ولم يسمع منه زهير أبو خيثمة.
"العلل"رواية عبد اللَّه (1615) .
قال عبد اللَّه: سمعته يقول: رأيت عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب دخل على هارون وعليه سواد، فولاه بعض الأمور، وقال مرة: رأيت على عباد سوادًا.
"العلل"رواية عبد اللَّه (2582) .
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: سمعت من عباد بن عباد سنة ثمانين ومائة.
"العلل"رواية عبد اللَّه (4888) .
قال أبو بكر الأثرم: سألت أبا عبد اللَّه أحمد بن حنبل عن عباد بن عباد المهلبي، فقال: ليس به بأس.
"الجرح والتعديل"6/ 83،"تهذيب الكمال"14/ 130.
(1) رواه الإمام أحمد 5/ 8، والبخاري (7047) ، ومسلم (2275) .