فهرس الكتاب

الصفحة 9750 من 11780

ابن [أبي] عمرو الشيباني لحًّا [1] ، إنما كان ينزل قرية الأوزاع. قال الهيثم: قرية بدمشق إذا خرجت من باب الفراديس. فقال رجل عند أبي عبد اللَّه: سمعت الوليد يقول: لم يكن الأوزاعي من الأوزاع.

"سؤالات الأثرم" (23)

قال أبو داود: سمعتُ أحمد يقول: زعموا أن كتبه -يعني: كتب الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير- ضاعت.

"العلل"رواية عبد اللَّه (1952)

قال المروذي: قلت له: فتعرف عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: متى كتبت نبيًّا [2] ؟

قال: هذا منكر، هذا من خطأ الأوزاعي. هو كثيرًا ما يخطئ عن يحيى ابن أبي كثير، كان يقول: عن أبي المهاجر؛ وإنما هو أبو المهلب.

"العلل"رواية المروذي وغيره (268)

(1) ابن عمه لحًّا: أي لاصق النسب. انظر:"القاموس المحيط"،"لسان العرب"مادة [لحح] .

(2) رواه الترمذي (3609) ، والحاكم 2/ 609، وصححه وأبو تمام الرازي في"الفوائد"1/ 240 (581) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"2/ 226 من طرق عن الأوزاعي به، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. وقال في"العلل"2/ 926: حديث غريب من حديث الوليد. وسأل عنه البخاري فلم يعرفه. اهـ بتصرف. والحديث صححه الألباني في"الصحيحة" (1856) بشواهده.

فائدة: قال السخاوي في"المقاصد الحسنة"ص 386 عقب هذا الحديث: وأما الذي على الألسنة بلفظ:"كنت نبيًّا وآدم بين الماء والطين"فلم نقف عليه بهذا اللفظ، فضلًا عن الزيادة:"كنت نبيًّا ولا آدم ولا ماء ولا طين". وقد قال شيخنا في بعض الأجوبة عن الزيادة: إنها ضعيفة، والذي قبلها قوي. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت