فهرس الكتاب

الصفحة 9883 من 11780

وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا مؤمل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: سمعت عبيد اللَّه بن عمر يقول: أدركت بالمدينة رجالًا فرأيتهم يعظمون القول في التفسير ويهابون، منهم القاسم وسالم ونافع.

"العلل"رواية عبد اللَّه (2663) .

وقال عبد اللَّه: قال أبي: وعبيد اللَّه بن عمر يكنى أبا عثمان.

"العلل"رواية عبد اللَّه (4366) .

وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا العمري، عن نافع، عن ابن عمر قال: عُرضْتُ على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلم يُجزني، وعُرضْتُ عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني [1] .

"العلل"رواية عبد اللَّه (2814) .

وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد بن أبي عروبة من عبيد اللَّه بن عمر شيئًا.

"العلل"رواية عبد اللَّه (4858) .

قال أبو حاتم: سألت أحمد بن حنبل عن مالك وعبيد اللَّه بن عمر وأيوب، أيهم أثبت في نافع؟

فقال: عبيد اللَّه أثبتهم وأحفظهم وأكثرهم رواية.

"الجرح والتعديل"5/ 326،"تهذيب الكمال"19/ 127 - 128،"سير أعلام النبلاء"6/ 305.

قال أبو زرعة: سمعتُ أحمد بن حنبل يُسأل: من أثبت في نافع: عبيد اللَّه أو مالك أو أيوب؟ فقدَّم عبيد اللَّه بن عمر، وفضله بلقاء سالم والقاسم.

قلت له: فمالك بعده؟

قال: إن مالكا أثبت.

(1) رواه الإمام أحمد 2/ 17، والبخاري (2664) ، ومسلم (1868) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت