فهرس الكتاب

الصفحة 9915 من 11780

وحديث جرير، عن الثوري، عن ابن عقيل، عن جابر: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- شهد عيدًا للمشركين [1] .

فأنكرها جدًا، وعدة أحاديث من هذا النحو، فأنكرها جدًّا، وقال: هذِه أحاديث موضوعة، أو كأنها موضوعة.

وقال: ما كان أخوه -يعني: عبد اللَّه بن أبي شيبة- يُطَنَّف نفسه بشيء من هذِه الأحاديث.

ثم قال: نسأل اللَّه السلامة في الدين والدنيا.

وقال: نراه يتوهم هذِه الأحاديث، نسأل اللَّه السلامة، اللهم سلم سلم.

"العلل"رواية عبد اللَّه (1333) ، (5167) .

وقال عبد اللَّه: قلت لأبي: إن ابني أبي شيبة ذكروا أنهما يقدمان بغداد، فما تري فيهم؟

فقال: قد جاء ابن الحماني إلى هاهنا فاجتمع عليه الناس، وكان

= والطبراني 3/ 44 (2632) ، 22/ 423 (1042) من طريق عثمان، به ولفظه:"كل بني آدم ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة، فأنا أبوهم وأنا عصبتهم". قال الهيثمي في"المجمع"9/ 173: فيه شيبة بن نعامة ولا يجوز الاحتجاج به. اهـ. وزاد الألباني علة أخرى فقال: الانقطاع؛ فإن فاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى -رضي اللَّه عنهما-."الضعيفة" (4102، 4324) ولمزيد بيان ينظر"كشف الخفاء"2/ 119 (1968) .

(1) رواه أبو يعلى في"مسنده"3/ 398 (1877) ، والعقيلي في"الضعفاء"3/ 222، والخطيب في"تاريخ بغداد"8/ 226 من طريق عثمان به. قال الهيثمي في"المجمع"8/ 226: فيه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، ولا يحتمل هذا من مثله إلا أن يكون يشهد -أي: النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- تلك المشاهد للإنكار وهذا يتجه، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت