الْفَخْرَ مِنْ دَرَجَاتِ الْكِبْرِ (1) وَقَدِ اسْتَثْنَى الْعُلَمَاءُ مِنَ الْفَخْرِ الْمَذْمُومِ الْفَخْرَ وَالْخُيَلاَءَ فِي الْحَرْبِ، وَنَصُّوا عَلَى اسْتِحْبَابِ الْفَخْرِ وَالْخُيَلاَءِ فِي الْحَرْبِ لإِِرْهَابِ الْعَدُوِّ (2) . وَكَانَ أَبُو دُجَانَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ يَتَبَخْتَرُ فِي الْحَرْبِ، فَقَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ هَذِهِ لَمِشْيَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ إِلاَّ فِي هَذَا الْمَوْطِنِ. (3)
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (كِبْر) .
(1) إحياء علوم الدين 3 / 351، ومختصر منهاج القاصدين 238، ط المكتب الإسلامي 1394هـ.
(2) الآداب الشرعية لابن مفلح 1 / 469.
(3) حديث:"إن هذه لمشية يبغضها الله. . .". أخرجه ابن إسحاق، كما في السيرة النبوية لابن هشام (3 / 71) .