فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 12199

ومعنى المبين الظاهر العداوة من أبان الذي هو بمعنى بان وليس من أبان الذي همزته للتعدية بمعنى أظهر لأن الشيطان لا يُظهر لنا العداوة بل يلبس لنا وسوسته في لباس النصيحة أو جلب الملائم ، ولذلك سماه الله وليًّا فقال: {ومن يتخذ الشيطان وليًا من دون الله فقد خسر خسرانًا مبينًا} [النساء: 119] ، إلاّ أن الله فضحه فلم يبق مسلم تروج عليه تلبيساته حتى في حال اتِّباعه لخطواته فهو يعلم أنها وساوسه المضرة إلاّ أنه تغلبه شهوته وضعف عزيمته ورقة ديانته.

أ هـ {التحرير والتنوير حـ 2 صـ 104}

الحرام - وإنْ اسْتُلِذَّ في الحال - فهو وبيء في المآل ، والحلال - وإن اسْتُكْرِه في الحال - فهو مريء في المآل.

والحلال الصافي ما لم ينسَ مُكْتَسِبُه الحقَّ في حال اكتسابه.

ويقال الحلال ما حصله الجامع له والمكتسب على شهود الحق في كل حال.

وكلُّ ما يحملك على نسيان الحق أو عصيان الحق فهو من خطوات الشيطان.

أ هـ {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 146}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت