فهرس الكتاب

الصفحة 1580 من 12199

وقال تعالى: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} (البقرة: 195) وفسر أبو أيوب الأنصاري الالقاء باليد إلى التهلكة بترك الجهاد وصح عنه صلى الله عليه وسلم: إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف] ]

وصح عنه: [من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله]

وصح عنه: [إن النار أول ما تسعر بالعالم والمنفق والمقتول في الجهاد إذا فعلوا ذلك ليقال]

وصح عنه: [أن من جاهد يبتغي عرض الدنيا فلا أجر له]

وصح عنه أنه قال لعبد الله بن عمرو: [إن قاتلت صابرا محتسبا بعثك الله صابرا محتسبا وإن قاتلت مرائيا مكاثرا بعثك الله مرائيا مكاثرا يا عبد الله بن عمرو على أي وجه قاتلت أو قتلت بعثك الله على تلك الحال] . أ هـ {زاد المعاد حـ 3 صـ 72 ـ 78}

قوله تعالى: {الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (194) }

ولما أباح تعالى القتال في كل مكان حتى في الحرم وكان فعله في الأشهر الحرم عندهم شديدًا جدًا ثار - العزم للسؤال عنه فقال معلمًا لهم ما يفعلون في عمرة القضاء إن احتاجوا على وجه عام: {الشهر الحرام} وهو ذو القعدة من سنة سبع إن قاتلتموهم فيه لكونهم قاتلوكم في شهر حرام {بالشهر الحرام} الذي قاتلوكم فيه وهو ذو القعدة سنة ست حيث صدوكم فيه عن عمرة الحديبية. ولما أشعر ما مضى بالقصاص أفصح به على وجه أعم فقال: {والحرمات} أي كلها وهي جمع حرمة وهي ما يحفظ ويرعى ولا ينتهك {قصاص} أي تتبع للمساواة والمماثلة. أ هـ {نظم الدرر حـ 1 صـ 366}

وقال صاحب التحرير والتنوير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت