قال ابن عرفة: هذا من باب القلب مثل كسر الزجاج الحجر لأنّ النفس هي الخائنة قال تعالى {إِنَّ النفس لأَمَّارَةٌ بالسواء} قوله تعالى: {وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي المساجد... } . أ هـ {تفسير ابن عرفة صـ 238}
قال ابن العربي:"وقال علماء الزهد: وكذا فلتكن العناية وشرف المنزلة ، خان نفسه عمر رضي الله عنه فجعلها الله تعالى شريعة ، وخفّف من أجله عن الأمة فرضي الله عنه وأرضاه". أ هـ {أحكام القرآن ـ لابن العربى حـ 1 صـ 129}
قوله تعالى: {فَتَابَ عَلَيْكُمْ }
قال الفخر:
لا بد فيه من إضمار تقديره: تبتم فتاب عليكم فيه. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 5 صـ 92}
قوله تعالى: {وَعَفَا عَنكُمْ }
قال البقاعى:
وفي قوله {وعفا عنكم} أي بمحو أثر الذنب إشعار بما كان يستحق ذلك من تطهر منه من نحو كفارة وشبهها. أ هـ {نظم الدرر حـ 1 صـ 352}
قوله تعالى: {فالئن باشروهن }
قال البقاعى: