وقوله: { ذلك بما عَصوا وكانوا يعتدون } يحتمل أن يكون إشارة إلى كفرهم وقتلهم الأنبياء بغير حقّ ، فالباء سبب السبب ، ويحتمل أن يكون إشارة ثانية إلى ضرب الذلّة والمسكنة فيكون سبباً ثانياً.
( وما ) مصدرية أي بسبب عصيانهم واعتدائهم ، وهذا نشر على ترتيب اللفّ فكفرهم بالآيات سببه العصيان ، وقتلهم الأنبياء سببه الاعتداء. أ هـ {التحرير والتنوير حـ 3 صـ 193 ـ 194}
علَمُ الهجران لا ينكتم ، وسِمَةُ البُعْد لا تَخْفَى ، ودليل القطيعة لا يستتر ؛ فهم في صغار الطرد ، وذُلِّ الرد ، يعتبر بهم أولو الأبصار ، ويغترُّ بهم أضرابُهم من الكفار الفُجَّار. أ هـ {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 271}