فهرس الكتاب

الصفحة 6098 من 12199

ومعنى الآية: من أعرض عن الإيمان بهذا الرسولِ ، وبنصرته ، والإقرار له { فأولئك هُمُ الفاسقون } الخارجون عن الإيمان. أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 365 ـ 366}

قول غريب منكر

قال ابن الجوزى:

قال مجاهد ، والربيع بن أنس: هذه الآية خطأ من الكتَّاب ، وهي في قراءة ابن مسعود: { وإِذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب } واحتج الربيع بقوله تعالى: { ثم جاءكم رسول } . (1) أ هـ {زاد المسير حـ 1 صـ 415}

قال في روح البيان:

قال في التيسير والتولى لا يقع من الأنبياء ولا يوصفون بالفسق لكن له وجهان.

أحدهما أن الميثاق كان على الأنبياء وأممهم على التبعية والتولى من الأمم خاصة.

والثانى أن العصمة لا تزيل المحنة. أ هـ {روح البيان حـ 2 صـ 70}

قال رحمه الله:

قيل: أخذ الله تعالى ميثاق الأنبياء أن يصدّق بعضهم بعضاً ويأمر بعضهم بالإيمان بعضاً ؛ فذلك معنى النُّصرة بالتصديق.

وهذا قول سعيد بن جُبير وقَتادة وطاوس والسُّدي والحسن ، وهو ظاهر الآية.

قال طاوس: أخذ الله ميثاق الأوّل من الأنبياء أن يؤمن بما جاء به الآخِر.

وقرأ ابن مسعود { وَإِذَ أَخَذَ الله مِيثَاقَ الذين أُوتُواْ الكتاب } .

(1) هذا القول ظاهر الفساد والبطلان وأين هو من قوله تعالى {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}

والقرآن محفوظ في السطور والصدور بل إن أحكام التجويد محفوظة كذلك فمن لحن في حكم من أحكام التجويد رده أهل العلم كائنا من كان.

ومن العجيب أن بعض المفسرين كالقرطبى وغيره ذكر هذا القول دون إنكار.

قال العلامة ابن عطية رحمه الله:

وهذا لفظ مردود بإجماع الصحابة على مصحف عثمان رضي الله عنه. أ هـ {المحرر الوجيز حـ 1 صـ 464} . والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت