فهرس الكتاب

الصفحة 3714 من 12199

وقال الحرالي: هو لزوم ومداومة في الشيء من حروف الحلف الذي هو إنهاء الخبر إلى الغاية كذلك اللحف إنهاء السؤال إلى الغاية - انتهى.

وإنما يسألون إن سألوا على وجه العرض والتلويح الخفي ،

كما كان أبو هريرة رضي الله تعالى عنه يستقرىء غيره الآية ليضيفه وهو أعرف بها ممن يستقرئه فلا يفهم مراده إلا النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فالتعبير بالتعفف يفيد الاجتهاد في العفة والمبالغة فيها ،

والتقيد بالإلحاف يدل على وقوع السؤال قليلًا جدًا أو على وجه التلويح لا التصريح كما يؤيده ويؤكده المعرفة بالسيما.

لصفات الكمال {به عليم} وإن اجتهدتم في إخفائه بإعطائه لمن لا يسأل بأن لا يعرف أو بغير ذلك ،

وذكر العلم في موضع الجزاء أعظ مرغب وأخوف مرهب كما يتحقق ذلك بإمعان التأمل لذلك. أ هـ {نظم الدرر حـ 1 صـ 528 ـ 529}

قال الفخر:

اللام في قوله {لِلْفُقَرَاء} متعلق بماذا فيه وجوه الأول: لما تقدمت الآيات الكثيرة في الحث على الإنفاق ، قال بعدها {لِلْفُقَرَاء} أي ذلك الإنفاق المحثوث عليه للفقراء ، وهذا كما إذا تقدم ذكر رجل فتقول: عاقل لبيب ، والمعنى أن ذلك الذي مر وصفه عاقل لبيب ، وكذلك الناس يكتبون على الكيس الذي يجعلون فيه الذهب والدراهم: ألفان ومائتان أي ذلك الذي في الكيس ألفان ومائتان هذا أحسن الوجوه

الثاني: أن تقدير الآية اعمدوا للفقراء واجعلوا ما تنفقون للقراء الثالث: يجوز أن يكون خبر المبتدأ محذوف والتقدير وصدقاتكم للفقراء. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 7 صـ 69 ـ 70}

قال الفخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت