فهرس الكتاب

الصفحة 6122 من 12199

قال أبو حيان:

وذكروا في هذه الآية أنواعاً من الفصاحة.

منها: الطباق: في: بقنطار وبدينار ، إذ أريد بهما القليل والكثير ، وفي: يؤدّه ولا يؤدّه ، لأن الأداء معناه الدفع وعدمه معناه المنع ، وهما ضدان ، وفي قوله: بالكفر ومسلمون ، والتجنيس المغاير في: اتقى والمتقين ، وفي: فاشهدوا والشاهدين ، والتجنيس المماثل في: ولا يأمركم أيأمركم ، وفي: أقررتم وأقررنا.

والإشارة في قوله: ذلك بأنهم ، وفي أولئك لا خلاق لهم.

والسؤال والجواب ، وهو في: قال أأقررتم ؟ ثم: قالوا أقررنا.

والاختصاص في: يحب المتقين ، وفي يوم القيامة ، اختصه بالذكر لأنه اليوم الذي تظهر فيه مجازاة الأعمال.

والتكرار في: يؤدّه ولا يؤده ، وفي اسم الله في مواضع ، وفي: من الكتاب وما هو من الكتاب.

والاستعارة في: يشترون بعهد الله.

والالتفات في: لما آتيتكم ، وهو خطاب بعد قوله: النبيين ، وهو لفظ غائب.

والحذف في عدة مواضع تقدمت. أ هـ {البحر المحيط حـ 2 صـ 536}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت