فهرس الكتاب

الصفحة 6998 من 12199

قال الفخر:

قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من كظم غيظا وهو يقدر على إنفاذه ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا"وقال عليه السلام: لأصحابه"تصدقوا"فتصدقوا بالذهب والفضة والطعام ، وأتاه الرجل بقشور التمر فتصدق به ، وجاءه آخر فقال والله ما عندي ما أتصدق به ، ولكن أتصدق بعرضي فلا أعاقب أحدا بما يقوله في حديثه ، فوفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوم ذلك الرجل وفد ، فقال عليه السلام:"لقد تصدق منكم رجل بصدقة ولقد قبلها الله منه تصدق بعرضه"وقال عليه السلام:"من كظم غيظا وهو يستطيع أن ينفذه زوجه الله من الحور العين حيث يشاء"وقال عليه السلام:

"ما من جرعتين أحب إلى الله من جرعة موجعة يجرعها صاحبها بصبر وحسن عزاء ومن جرعة غيظ كظمها"وقال عليه السلام"ليس الشديد بالصرعة لكنه الذي يملك نفسه عند الغضب". أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 7}

قوله تعالى: {والعافين عَنِ الناس}

قال الفخر:

قال القفال رحمه الله: يحتمل أن يكون هذا راجعا إلى ما ذم من فعل المشركين في أكل الربا ، فنهي المؤمنون عن ذلك وندبوا إلى العفو عن المعسرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت