( بصيرة في الباطل )
وهو مالا ثبات له عند الفحص عنه. وقد يقال ذلك في الاعتبار إِلى المقال. والفعال ، بطل بُطْلًا ، وبُطُولا وبُطلانًا - بضمّهنّ -: ذهب ضياعًا ، وخَسِرَ ، وأَبطله غيره. وبطل في حديثه بَطَالة أَى هَزَل (كأَبطل) إِبطالا. وأَبطل أَيضًا: جاءَ بالباطل. والباطل أَيضًا: إِبليس. ومنه قوله: {وَمَا يُبْدِىءُ الْبَاطِلُ} . ورجل بطَّالٌ: ذو باطل بيّن البُطُول. وتبطَّلوا بينهم: تداولوا الباطل. ورجل بَطَل ، وبطَّال ، بيِّن البَطَالة والبُطُولة: شجاع تبطل جراحَته ، فلا يكترث لها ولا يبطلُ نجادته ، أَو تبطل عنده دماءُ الأَقران. والجمع أَبطال. وهى بهاءٍ. وقد بَطُل ككرُمَ ، وتبطَّل. والبُطَّلات: التُرّهات ، وبينهم أُبطولة وإِبطالة: باطل. والبَطَلة: السّحَرة.
والإِبطال يقال في إِفساد الشئ وإِزالته ، حقًّا كان ذلك الشئ أَو باطلًا. قال تعالى: {لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ} .
وقد جاءَ بمعنى الكذب: {لاَّ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ} ، {إِذًا لاَّرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} ، وبمعنى الإِحباط: {لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأَذَى} ، {وَلاَ تُبْطِلُواْ أَعْمَالَكُمْ} وبمعنى الكفر والشّرك: {وَقُلْ جَآءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} ، وبمعنى الصّنم ، {وَالَّذِينَ آمَنُواْ بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُواْ بِاللَّهِ} أَى بالصّنم ، أَو بإِبليس ، وبمعنى الظُّلم والتعدّى: {وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} أَى بالظُّلم. أ هـ {بصائر ذوى التمييز حـ 2 صـ 211}
قوله تعالى: {وتدلوا بها إلى الحكام }
قال البقاعى: