قد أطبقوا على أن العلم في ثلاثة أشهر مجموع المضاف والمضاف إليه شهر رمضان ، وشهر ربيع الأول وشهر ربيع الثاني ، وفي البواقي لا يضاف شهر إليه ، وقد نظم ذلك بعضهم فقال:
ولا تضف شهرًا إلى اسم شهر... إلا لما أوله الرا فادر
واستثن منها رجبًا فيمتنع... لأنه فيما رووه ما سمع
أ هـ {روح المعانى حـ 2 صـ 60}
سؤال: لم وضع المظهر موضع المضمر فلم يقل: فمن شهده ؟
الجواب: وضع المظهر موضع المضمر للتعظيم. أ هـ {روح المعانى حـ 2 صـ 60}
قالَ المُفَضَّلُ الضَّبِّيُّ: اسْمُ شَعْبَانَ في الْجَاهِلِيَّةِ: عَاذِلٌ ورَمَضَانَ: ناتِقٌ وشَوَّالٍ: وَعْلٌ وذِي القَعْدَةِ: وَرْنَةُ وذِي الْحِجَّةِ: بُرَكُ ومُحَرَّمٍ: مُؤْتَمِرٌ وصَفَرٍ: نَاجِرٌ ورَبيعٍ الأَوَّلِ: خَوَّانٌ ورَبِيعٍ الآخِرِ: وَبْصَانُ وجُمَادَى الأُولَى: رُنَّى وجُمَادّى الآخِرَةِ: حَنِينٌ ورَجَبٍ: الأَصَمُّ أ هـ {تاج العروس حـ صـ 29 ـ 458}
وسمي المحرم لتحريم القتال فيه وصفر لخلو مكة عن أهلها إلى الحروب ، والربيعان لارتباع الناس فيهما أي: إقامتهم وجماديان لجمود الماء فيهما ورجب لترجيب العرب إياه أي: تعظيمهم له وشعبان لتشعب القبائل فيه ، ورمضان لرمض الفصال فيه ، وشوّال لشول أذناب اللواقح فيه ، وذو القعدة للقعود فيه عن الحرب ، وذو الحجة لحجهم فيه. أ هـ {السراج المنير حـ 1 صـ 189 ـ 190}
الجواب كما ذكره العلامة ابن القيم:
قول الله سبحانه {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن} فيه فائدتان أو أكثر