فهرس الكتاب

الصفحة 4651 من 12199

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي ، حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا ابن لَهِيْعة ، أخبرني ابن الهاد ، عن هند بنت الحارث ، عن أم الفضل أم عبد الله بن عباس قالت: بينما نحن بمكة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ، فقال هل بلغت ، اللهم هل بلغت..."ثلاثًا ، فقام عمر بن الخطاب فقال: نعم. ثم أصبح فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ليظهرن الإسلام حتى يرد الكفر إلى مواطنه ، وَلَتَخُوضُنَّ البحار بالإسلام ، وليأتين على الناس زمان يتعلمون القرآن ويقرؤونه ، ثم يقولون: قد قرأنا وعلمنا ، فمن هذا الذي هو خير منا ، فهل في أولئك من خير ؟"قالوا: يا رسول الله ، فمن أولئك ؟ قال:"أولئك منكم وأولئك هم وقود النار". وكذا رأيته بهذا اللفظ. {تفسير ابن أبي حاتم (2/90) وفيه ابن لهيعة ، وقد توبع ، تابعه عبد العزيز بن أبي حازم عن يزيد بن الهاد به. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (12/250) قال الهيثمي في مجمع الزوائد: (1/186) "رجاله ثقات ، إلا أن هند بنت الحارث الخثعمية التابعية لم أر من وثقها ولا من جرحها".} . أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 2 صـ 15 ـ 16} "

قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ}

فلا فداء ينفعهم ، ولا غناء يدفعهم ، ولا مال يُقبَلُ منهم ، ولا حجاب يُرفَع عنهم ، ولا مقال يسمع فيهم ، بهم يُسَعَّرُ الجحيم ، ولهم الطرد الأليم ، والبعد الحميم. أ هـ {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 222}

قال الشنقيطى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت