فهرس الكتاب

الصفحة 1367 من 12199

، ولاستلزام هذا الوجه ذلك وكثرة الحذف في بعض الوجوه السابقة وخفاء بعضها عدل بعضهم عن الجميع ، وجعل الكلام من الميل مع المعنى لأن ما قبله علة للترخيص فكأنه قيل: رخص لكم في ذلك لإرادته بكم اليسر دون ولتكملوا الخ ، ولا يخفى عليك ما هو الأليق بشأن الكتاب العظيم. أ هـ {روح المعانى حـ 2 صـ 63}

وقال أبو حيان:

وإذا كان التكليف شاقًا ناسب أن يعقب بترجي التقوى ، وإذا كان تيسيرًا ورخصة ناسب أن يعقب بترجي الشكر ، فلذلك ختمت هذه الآية بقوله: {لعلكم تشكرون} لأن قبله ترخيص للمريض والمسافر بالفطر ، وقوله: {يريد الله بكم اليسر} وجاء عقيب قوله: {كتب عليكم الصيام لعلكم تتقون} وقبله {ولكم في القصاص حياة} ثم قال: {لعلكم تتقون} لأن الصيام والقصاص من أشق التكاليف ، وكذا يجيء أسلوب القرآن فيما هو شاق وفيما فيه ترخيص أو ترقية ، فينبغي أن يلحظ ذلك حيث جاء فإنه من محاسن علم البيان. أ هـ {البحر المحيط حـ 2 صـ 52}

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا دخل شهر رمضان صفدت الشياطين وفتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار"الصفد الغل أي شدت بالأغلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت