فهرس الكتاب

الصفحة 8365 من 12199

وإنّ مُهَاجِرَيْنِ تَكَنَّفَاهُ... غَدَاتَئِذٍ لَقَدْ خَطِئَا وَحَابَا

والحَوْبةُ: المرة الواحدة ، والحَوْبَةُ: الحاجة ، ومنه في الدعاء"إليكَ أرفع حَوْبَتِي"، وأوقْعَ اللهُ الْحَوْبَة ، و"تحوَّب فلان"إذا خرج من الحَوْب كتحرَّج وتَأَثَّمَ ، والتضعيف للسَّلْبِ ، و"الحَوِأب"بهمزة بعد الواو المكان الواسع والحوب الحاجة ، يقال: ألحق اللهُ به الحوبةَ ، أي: [ المسألة ] والحاجة ، والمسكنة ومنه قولهم باب بحيبة سوء ، وأصل الياء الواو ، وتحوَّب فلان أي: تعبد وألقى الحوب عن نفسه ، والتحوُّب أيضاً التحزُّن ، وهو أيضاً الصياحُ الشديد كالزَّجْرِ. أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 150 ـ 156} . بتصرف.

قال عليه الرحمة:

{ وَآَتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2) }

مَنْ أُقيم بمحلِّ الرعاية فجاء على رعيَّتِه فَخَصْمُه ربُّه ؛ فإنه - سبحانه - ينتقم لعباده ما لا ينتقم لنفسه. فَوَلِيُّ اليتيم إنْ أَنْصَفَ وأَحْسَنَ فحقُّه على الله ، وإنْ أَساء وتعدَّى فَخَصْمُه اللهُ. أ هـ {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 313}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت