فهرس الكتاب

الصفحة 5269 من 12199

"وليس الذكر كالأنثى"

بقلم الدكتور / محمد علي البار

تقديم لفضيلة الشيخ / محمد عبدالله الخطيب

هذه بحوث علمية ودراسات نفسية عن تكوين المرأة وقدراتها الحقيقية ، من عالم متميز في هذه الدراسات ومجرب من خلال المعامل في هذه الأشياء ، فهو يدلي برأيه المؤمن الخبير المحايد الذي يقول الحق دائمًا ، والموقع على استعداد بقبول من يعترض على هذه الأشياء بصدر رحب ، وهذا البحث الأول ويليه مجموعة بحوث في نفس الموضوع

إن الفروق الفسيولوجية"الوظيفية"والتشريحية بين الذكر والأنثى أكثر من أن تحصى وتعد.. فهي تبتدأ بالفروق على مستوى الصبغيات"الجسيمات الملونة أو الكروموسومات"التي تتحكم بالوراثة.. والتي تدق وتدق حتى أن ثخانتها تقاس بالأنجستروم ـ واحد على بليون من المليمتر ـ ثم ترتفع إلى مستوى الخلايا ، وكل خلية في جسم الإنسان توضح لك تلك الحقيقة الفاصلة بين الذكورة والأنوثة.. تتجلى الفروق بأوضح ما يكون في نطفة الذكر (الحيوانات المنوية) ونطفة المرأة (البويضة) .. ثم ترتفع الفروق بعد ذلك في أجهزة الجسم المختلفة من العظام إلى العضلات.. وتتجلى كأوضح ما يكون في اختلاف الأجهزة التناسلية بين الذكر والأنثى ، ولا تقتصر الفروق على الجهاز التناسلي وإنما تشمل جميع أجهزة الجسم.. ولكنها تدق وتدق في بعض الأجهزة وتتضح في أخرى. وجهاز الغدد الصماء هو أحد الأجهزة التي تتجلى فيها الفروق كأوضح ما يكون.. فهرمونات الذكورة تختلف عن هرمونات الأنوثة في تأثيرها اختلافا كبيرًا رغم أن الفرق الكيماوى بسيط ، ويتمثل في زيادة ذرة من الكربون وثلاثة ذرات من الهيدروجين إلى التركيب الجزئى في هرمون الأنوثة.

وهذه ملاحظة أخرى هامة أشار إليها القرآن الكريم ? وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ? سورة البقرة الآية 228 ، فهرمون الذكورة يساوي هرمون الأنوثة + مجموعة مثيلية ، وكذلك الجهاز التناسلي للرجل يساوى الجهاز التناسلي للمرأة + أعضاء اضافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت