قال أبو حيان:
وفي هذه الآيات من ضروب الفصاحة والبديع: إسناد الفعل للآمر به لا لفاعله ، في قوله: إن الله يبشرك ، اذ هم المشافهون بالبشارة ، والله الآمر بها.
ومثله: نادى السلطان في البلد بكذا ، وإطلاق اسم السبب على المسبب في قوله: بكلمة منه ، على الخلاف الذي في تفسير: كلمة.
والاحتراس: في قوله: وكهلًا ، من ما جرت به العادة أن من تكلم في حال الطفولة لا يعيش.
والكناية: في قوله: ولم يمسسني بشر ، كنى بالمسّ عن الوطء ، كما كنى عنه: بالحرث ، واللباس ، والمباشرة.
والسؤال والجواب في: قالت الملائكة وفي أنى يكون ؟ والتكرار: في: جئتكم بآية.
وفي: أنى أخلق لكم.
و ، في: الطير ، وفي: بإذن الله ، وفي: ربي وربكم ، وفي: ما ، في قوله: بما تأكلون وما.
والتعبير عن الجمع بالمفرد في: الآية ، وفي: الأكمة والأبرص ، وفي: إذا قضى أمرًا.
والطباق في: وأحيي الموتى ، وفي: لاحل وحرم والالتفات في: ونعلمه فيمن قرأ بالنون والتفسير بعد الإبهام في: من قال: الكتاب مبهم غير معين ، والتوراة والإنجيل تفسير له والحذف في عدة مواضع. أ هـ {البحر المحيط حـ 2 صـ 492}