فهرس الكتاب

الصفحة 8912 من 12199

وقرأ نافعٌ وابنُ عَامِرٍ هنا"نُدْخِلْهُ"في الموضعين ، وفي سورة الفتح [ الآية 17 ] وفي سورة التغابن [ الآية 9 ] والطلاق [ الآية 11 ] بنون العظمة ، والباقون بالياء ، والضميرُ للَّه تعالى.

قوله: { جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار } هذه الجملةُ في محل نصبِ صفةٍ لـ"جنات"، وقد تقدم مراراً أن المنصوب بعد"دخل"من الظروف هل نَصْبُهُ نصبُ الظُّروف ، أو نَصْبُ المفعول به ؟

الأوَّل: قول الجمهور.

والثاني: قول الأخفش ، فكذلك { جَنَّاتٍ } ، و { نَاراً } . أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 232 ـ 234} . بتصرف يسير.

قال عليه الرحمة:

{ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) }

حدوده: أوامره ونواهيه ، وما تعبَّد به عباده.

وأصل العبودية حفظ الحدود ، وصون العهود ، ومَنْ حَفظَ حَدَّه لم يُصِبْهُ مكروه ولا آفة ، وأصلُ كلِّ بلاء مجاوزة الحدود. أ هـ {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 319}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت