فهرس الكتاب

الصفحة 6684 من 12199

كأنّ فاعل الخير أنعم على الله تعالى بنعمته مثل قوله { إن تُقرضوا الله قرضاً حسناً } [ التغابن: 17 ] فحذفّ المشبّه ورمز إليه بما ه من لوازم العرفية.

وهو الكفر ، على أنّ في القرينة استعارة مصرّحة مثل { ينقضون عهدَ الله } [ البقرة: 27 ] .

وقد أمتنّ الله علينا إذ جعل طاعتنا إيّاه كنعمة عليه تعالى ، وجعل ثوابها شُكراً ، وتَرْك ثوابها كفراً فنفاه.

وسمّى نفسه الشكور.

وقد عدّي الكفر أن هنا إلى النعمة على أصل تعديته. أ هـ {التحرير والتنوير حـ 3 صـ 196 ـ 197}

وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (115)

لن يخيبَ عن بابه قاصد ، ولم يخسر عليه ( تاجر ) ، ولم يستوحش معه مصاحب ، ولم يَذِلّ له طالب. أ هـ {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 271}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت