فهرس الكتاب

الصفحة 7949 من 12199

قال تعالى: { وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله } [ آل عمران: 159 ] والمراد هنا العزم في الخيرات ، قال تعالى: { فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل } [ الأحقاف: 35 ] وقال: { ولم نجد له عزما } [ طه: 115 ] .

ووقع قوله: { فإن ذلك من عزم الأمور } دليلاً على جواب الشرط ، والتقدير: وإن تصبروا وتتّقوا تنالوا ثواب أهل العزم فإنّ ذلك من عزم الأمور. أ هـ {التحرير والتنوير حـ 3 صـ 302 ـ 303}

قال عليه الرحمة:

{ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (186) }

كفاهم أكثر أسباب الضر بما أخبرهم عن حلولها بهم قبل الهجوم ، وعرّفهم أن خير الأمْرَيْن لهم إيثار الصبر واختيار السكون تحت مجاري الأقدار. أ هـ {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 302}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت