فهرس الكتاب

الصفحة 5312 من 12199

قال الآلوسى:

أخرج أبو يعلى عن جابر:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام أيامًا لم يطعم طعامًا حتى شق ذلك عليه فطاف في منازل أزواجه فلم يجد عند واحدة منهن شيئًا فأتى فاطمة فقال: يا بنية هل عندك شيء آكله فإني جائع ؟ فقالت: لا والله فلما خرج من عندها بعثت إليها جارة لها برغيفين وقطعة لحم فأخذته منها فوضعته في جفنة لها وقالت: لأوثرن بهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفسي ومن عندي وكانوا جميعًا محتاجين إلى شبعة طعام فبعثت حسنًا أو حسينًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إليها فقالت له: بي أنت وأمي قد أتى الله تعالى بشيء قد خبأته لك قال: هلمي يا بنية بالجفنة فكشفت عن الجفنة فإذا هي مملوءة خبزًا ولحمًا فلما نظرت إليها بهتت وعرفت أنها بركة من الله تعالى فحمدت الله تعالى وقدمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه حمد الله تعالى ، وقال: من أين لك هذا يا بنية ؟ قالت: يا أبتي هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب فحمد الله سبحانه ثم قال: الحمد لله الذي جعلك شبيهة سيدة نساء بني إسرائيل فإنها كانت إذا رزقها الله تعالى رزقًا فسئلت عنه قالت: هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب ثم جمع عليًا والحسن والحسين وجمع أهل بيته حتى شبعوا وبقي الطعام كما هو فأوسعت فاطمة رضي الله تعالى عنها على جيرانها. { مسند أبي يعلى كما في المطالب العالية لابن حجر (4/74) ، وفي إسناده عبد الله بن صالح متكلم فيه ، وابن لهيعة ضعفه الجمهور} . أ هـ {روح المعانى حـ 3 صـ 142} "

قال أبو حيان:

قيل: وفي هذه الآيات أنواع من الفصاحة.

العموم الذي يراد به الخصوص في قوله: على العالمين ، والإختصاص في قوله: آدم ، ونوحًا ، وآل إبراهيم ، وآل عمران.

وإطلاق اسم الفرع على الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت