الصحيح أنّه ليس المراد حقيقة المحبة بل الذمّ على ذلك والله يذم الفساد ويعاقب على فعله لقول العرب في المدح التام: حَبَّذَا زَيْدٌ ، وفي الذم التام: لاَ حَبَّذاَ زَيْدٌ ، واحتجاج المعتزلة بها لا يتم.
والجواب عنه بما قلناه.. وكذلك احتجاجهم بقول الله تعالى {وَلاَ يرضى لِعِبَادِهِ الكفر} . أ هـ {تفسير ابن عرفة صـ 263}
قال رحمه الله
فصل: وههنا أمر يجب التنبيه عليه والتنبه له وبمعرفته تزول إشكالات كثيرة تعرض لمن لم يحط به علما وهو أن الله سبحانه له الخلق والأمر وأمره سبحانه نوعان: أمر كوني قدري ، وأمر ديني