فهرس الكتاب

الصفحة 8127 من 12199

وجاء"لموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها"ويحتمل أن يكون بالنسبة إلى الكفار ، أي: خير لهم مما يتقلب فيه الكفار من المتاع الزائل.

وقيل: خير هنا ليست للتفضيل ، كما أنها في قوله تعالى: { أصحاب الجنة يومئذ خير مستقراً } والأظهر ما قدمناه.

وللأبرار متعلق بخير ، والأبرار هم المتقون الذين أخبر عنهم بأن لهم جنات.

وقيل: فيه تقديم وتأخير.

أي الذي عند الله للأبرار خير لهم ، وهذا ذهول عن قاعدة العربية من أن المجرور إذ ذاك يتعلق بما تعلق به الظرف الواقع صلة للموصول ، فيكون المجرور داخلاً في حيز الصلة ، ولا يخبر عن الموصول إلا بعد استيفائه صلته ومتعلقاتها. أ هـ {البحر المحيط حـ 3 صـ 55}

قال رحمه الله:

{ لَكِنِ الذين اتقوا رَبَّهُمْ لَهُمْ جنات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الانهار خالدين فِيهَا } { لَكِنِ } للاستدراك عند النحاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت