فهرس الكتاب

الصفحة 1701 من 12199

ولهذا قال تعالى: {أولئك كالأنعام بَلْ هُمْ أَضَلُّ} [الأعراف: 179] يعني الأنعام معذورة بسبب العجز ، أما هؤلاء القادرون فكان إعراضهم أفحش ، فلا جرم كانوا أضل. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 5 صـ 144 ـ 145}

سؤال : لم خصّ أولي الألباب بالخطاب مع أن الأمر يعم الكل ؟

الجواب: خصّ أولي الألباب بالخطاب وإن كان الأمر يعم الكل لأنهم الذين قامت عليهم حجة الله ، وهم قابلو أوامره والناهضون بها. أ هـ {تفسير القرطبى حـ 2 صـ 412}

وفي تكرارلفظ الحج ثلاث مرات في الآية على أنه من قبيل وضع الظاهر موضع المضمر لطف الإيجاز فإن المراد بالحج الأول زمان الحج وبالحج الثاني نفس العمل وبالثالث زمانه ومكانه ، ولولا الإظهار لم يكن بد من إطناب غير لازم كما قيل. أ هـ {الميزان حـ 2 صـ 79}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت