فهرس الكتاب

الصفحة 3611 من 12199

ثم أبصر كيف يستر عليك بل كيف يقبله منك بل أبصر كيف يعوضك عليه ، بل أبصر كيف يقلبه منك ، بل أبصر كيف يمدحك بل أبصر كيف ينسبه إليك ؛ الكلُّ منه فضلًا لكنه ينسبه إليك فعلًا ، ثم يُولِي عليك عطاءه ويسمي العطاء جزاءً ، يوسعك بتوفيقه بِرًًّا ، ثم يملأ العَالَم منك شكرًا.أ هـ {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 206}

قوله تعالى: {مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ . . .} .

يحتمل المستلذات فيعمّ الحلال و ( غيره ) إلا أن يريد المستلذّ بقيد كونه ( حلالا ) أو يقال بالعموم لأن الغاصب إذا زكّى مَا غَصَبَ ( يجزى ) عن ربّه ولكن ذلك بعد الوقوع ، وأما ابتداء ( فيؤمر ) بردّه إلى ربّه ، وقيل: الطيب الحلال هنا.

( وقوله ) : {وَمِمَّآ أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأرض} .

إشارة إلى الحقيقة وأن الكسب إنّما هو سبب ( لا مؤثر ) ، لأن ما أُخرج من الأرض يدخل في الكسب فهو عطف خاص على عام أو مقيد على مطلق.

قوله تعالى: {وَلاَ تَيَمَّمُواْ الخبيث مِنْهُ تُنْفِقُونَ . . .} .

إما الحرام أو ما تكرهون على التأويلين في الطيب.

قال ابن عرفة: وعندي أن الإنسان إذا كانت عنده كسرة باردة وأخرى سخنة وهو يكره الباردة فتصدق بها يدخل في هذا.

قوله تعالى: {واعلموا أَنَّ الله غَنِيٌّ حَمِيدٌ} .

احتراس أن تتوهموا أن الصدقة بهذا يحصل بها نفع للآمر بل النفع لمخرجها فقط. أ هـ {تفسير ابن عرفة صـ 346}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت