فهرس الكتاب

الصفحة 5862 من 12199

وقال الثعالبى وقد أجاد:

ويحتملُ الجميع من الآيات المتلوَّة والمعجزات التي شَاهَدُوها منه صلى الله عليه وسلم. أ هـ {الجواهر الحسان حـ 1 صـ 277}

قوله تعالى {وأنتم تشهدون}

قال أبو حيان:

{ وأنتم تشهدون } جملة حالية أنكر عليهم كفرهم بآيات الله وهم يشهدون أنها آيات الله ، ومتعلق الشهادة محذوف ، يقدّر على حسب تفسير الآيات ، فيقدّر بما يناسب ما فسرت به ، فلذلك قال قتادة ، والسدي ، والربيع: وأنتم تشهدون بما يدل على صحتها من كتابكم الذي فيه البشارة.

وقيل: تشهدون بمثلها من آيات الأنبياء التي تقرون بها ، وقيل: بما عليكم فيه من الحجة.

وقيل: إن كتبكم حق ، ولا تتبعون ما أنزل فيها.

وقيل: بصحتها إذا خلوتم.

فيكون: تشهدون ، بمعنى: تقرون وتعترفون.

وقال الراغب: أو عنى ما يكون من شهادتهم { يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم }

وقيل: تكفرون بآيات الله: تنكرون كون القرآن معجزاً ، ثم تشهدون بقلوبكم وعقولكم أنه معجز. أ هـ {البحر المحيط حـ 2 صـ 514 ـ 515}

قال ابن عادل:

"لم"أصلها"لِمَا"لأنها"ما"التي للاستفهام ، دخلت عليها اللامُ ، فحُذِفت الألف ؛ لطلب الخفة لأن حرف الجر صار كالعِوَضِ عنها ، ولأنها وقعت طرفاً ، ويدل عليها الفتحة ؛ وعلى هذا قوله تعالى: { عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ } [ النبأ: 1 ] وقوله: { فَبِمَ تُبَشِّرُونَ } [ الحجر: 54 ] والوقف على [ هذه الحروف ] يكون بالهاء نحو فَبِمَهْ ، لِمَهْ. أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 312}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت