فهرس الكتاب

الصفحة 6189 من 12199

وقال الآلوسى:

{خالدين فِيهَا} حال من الضمير في {عَلَيْهِمْ} [ آل عمران: 78 ] والعامل فيه الاستقرار ، والضمير المجرور للعنة أو للعقوبة أو للنار ، وإن لم يجر لها ذكر اكتفاءاً بدلالة اللعنة عليها {لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العذاب وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ} أي لا يمهلون ولا يؤخر عنهم العذاب من وقت إلى وقت آخر ، أو لا ينظر إليهم ولا يعتد بهم ، والجملة إما مستأنفة أو في محل نصب على الحال. أ هـ {روح المعانى حـ 3 صـ 217}

قال ابن عطية:

وقرائن الآية تقتضي أن هذه اللعنة مخلدة لهم في جهنم: فالضمير عائد على النار ، وإن كان لم يجر لها ذكر ، لأن المعنى يفهمها في هذا الموضع كما يفهم قوله تعالى: {كل من عليها فان} [ الرحمن: 26 ] أنها الأرض ، وقد قال بعض الخراسانيين في قوله تعالى: {إنما أنت منذر من يخشاها} [ النازعات: 45 ] إن الضمير عائد على النار و {ينظرون} في هذه الآية ، بمعنى يؤخرون ، ولا راحة إلا في التخفيف أو التأخير فهما مرتفعان عنهم ، ولا يجوز أن يكون {ينظرون} هنا من نظر العين إلا على توجيه غير فصيح لا يليق بكتاب الله تعالى. أ هـ {المحرر الوجيز حـ 1 صـ 469}

قال ابن عادل:

وفي قوله: {جَزَآؤُهُمْ} وجهان:

أحدهما: أن يكون مبتدأ ثانياً ، و {أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ الله} في محل رفع ؛ خبراً ل"جَزَاؤُهُمْ"والجملة خبر ل"أولئك".

والثاني: أن يكون"جَزَاؤُهُمْ"بدلاً من"أولَئِكَ"بدل اشتمال ، و {أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ الله} خبر"أولئك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت