فهرس الكتاب

الصفحة 8144 من 12199

ثانيها: أن يرتفع"أجْرُهُمْ"بالجارِّ قبله ، وفي الظرف الوجهان ، إلا أنّ الحال من"أجْرُهُمْ"الظاهر ؛ لأن"لَهُمْ"لا ضمير فيه حينئذ.

ثالثها: أن الظرف هو خبر"أجْرُهُمْ"و"لَهُمْ"متعلق بما تعلَّق به من هذا الظرف من الثبوت والاستقرار. ومن هنا إلى آخر السورة تقدم إعراب نظائره. أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 133 ـ 135} . بتصرف يسير.

قال عليه الرحمة:

{ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (199) }

يريد منْ ساعَدَتْهم القسمةٌ بالحسنى فهم مع أولياء الله نعمةً كما كانوا معهم قسمةً. أ هـ {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 308}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت