فهرس الكتاب

الصفحة 7835 من 12199

والاستعارة في: يسارعون ، وفي: اشتروا ، وفي: نملي وفي: ليزدادوا إثماً ، وفي: الخبيث والطيب.

والتجنيس المماثل في: فآمنوا وإن تؤمنوا.

والالتفات في: أنتم إن كان خطاباً للمؤمنين ، إذ لو جرى على لفظ المؤمنين لكان على ما هم عليه ، وإن كان خطاباً لغيرهم كان من تلوين الخطاب ، وفي: تعملون خبير فيمن قرأ بتاء الخطاب.

والحذف في مواضع. أ هـ {البحر المحيط حـ 3 صـ 134}

قال ابن عادل:

قرأ حمزة بالخطاب في"تَحْسَبَنَّ"والباقون بالغيبة فأما قراءة حمزة فـ"الّذِينَ"مفعول أول ، و"خَيْراً"هو المفعول الثّاني ، ولا بد من حَذْف مضَاف ؛ ليصدقَ الخبرُ على"المبتدأ ، وتقديره: ولا تحسبن بُخْل الّذين يبخلون."

قال أبو البقاء:"وهو ضَعِيفٌ ؛ لأن فيه إضمار البخلِ قبل ذِكْر ما يدل عليه".

وفيه نظر ؛ لأن دلالة المحذوفِ قد تكون متقدمةً ، وقد تكون متأخرة ، وليس هذا من بابِ الإضمارِ في شيءٍ ، حتَّى يشترطَ فيه تقدُّم ما يدل على ذلك الضمير.

و"هو"فيه وجهان:

الأول: أنه فَصل بين مفعولي"يَحْسَبَنَّ".

والثاني - قاله أبو البقاء -: أنه توكيدٌ ، وهو خطأٌ ؛ لأنَّ المضمَرَ لا يؤكِّد المظهر. والمفعولُ الأولُ اسم مظهرٌ ، ولكنه حُذِف - كما تقدم - وبعضُهم يُعَبِّر عنه ، فيقول: أُضْمِر المفعولُ الأولُ - يعني حذف فلا يعبر عنه بهذه العبارة.

و"هو"- في هذه المسألة - تتعينُ فصيلتُه لأنه لا يخلو إمّا أن يكونَ مبتدأً ، أو بدلاً ، أو توكيداً ، والأول مُنْتَفٍ ؛ لنَصْب ما بعده - وهو خير - وكذلك الثاني ؛ لأنه كان يلزمُ أن يوافقَ ما قبله في الإعراب ، فكان ينبغي أن يقال: إياه ، لا"هُوَ"وكذلك الثالثُ - كما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت