فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 12199

قال الفخر (1) :"بل له ما في السماوات والأرض"أي له كل ما سواه على سبيل الملك والخلق والإيجاد. أ هـ.

وقال ابن عطية (2) : وإنما خص السماوات والأرض بالذكر ، لأنهما أعظم ما نرى من مخلوقاته جل وعلا. أ هـ.

وقال أبو السعود (3) :"بل له ما في السماوات والأرض"وإنما جيء [بما] المختصة بغير أولي العلم ، تحقيرًا لشأنهم ، وإيذانًا بكمال بعدهم عما نسبوا إلى بعض منهم.أ هـ.

وقال الآلوسي (4) : وقيل أتى بـ [ما] في الأول ، لأنه إشارة إلى مقام الألوهية ، والعقلاء فيه بمنزلة الجمادات ، وبجمع العقلاء في الثاني ، لأنه إشارة إلى مقام العبودية ، والجمادات فيه بمنزلة العقلاء. أ هـ.

وقال القشيري (5) : في قوله تعالى"بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون"أي: ليس في الكون شيء من الآثار المفتقرة أو الأعيان المستقلة إلا وتنادي عليه آثار الخلقة ، وتفصح منه شواهد الفطرة ، وكل صامت منها ناطق ، وعلى وحدانيته - سبحانه - دليل وشاهد. أ هـ

قوله تعالى"كل له قانتون"

قال ابن الجوزي (6) : وللمفسرين في المراد بالقنوت ها هنا ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه الطاعة ، والثاني: أنه الإقرار بالعبادة ، والثالث: القيام. أ هـ

وقال السعدي (7) : في قوله تعالى"كل له قانتون"

القنوت نوعان: قنوت عام وهو قنوت الخلق كلهم تحت تدبير الخالق ، وخاص وهو قنوت العبادة ، فالنوع الأول كما في هذه الآية ، والنوع الثاني ، كما في قوله تعالى"وقوموا لله قانتين" [البقرة: 238] أ هـ

(( كل له قانتون ))

[ سؤال] فإن قيل: كيف عم هذا القول وكثير من الخلق ليس له بمطيع ؟

[ فعنه ثلاثة أجوبة ]

(1) التفسير الكبير حـ4 ص23

(2) المحرر الوجيز حـ1 ص201

(3) تفسير أبي السعود حـ1 ص151

(4) روح المعاني حـ1 ص367

(5) لطائف الإشارات حـ1 ص117

(6) زاد المسير حـ1 ص135 باختصار يسير

(7) تفسير السعدي ص57

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت