فهرس الكتاب

الصفحة 2366 من 12199

( أي إذا حلف على أن يقاتل أو يقتل أو نحو ذلك من المصاعب والأضرار ومنه سميت الحرب كريهة ) فصار نطقهم باليمين مؤذنًا بالغرم ، وكثر ذلك في ألسنتهم في أغراض التأْكيد ونحوه ، حتى صار يجري ذلك على اللسان كما تجري الكلمات الدالة على المعاني من غير إرادة الحلف ، وصارت كثرته في الكلام لا تنحصر ، فكثر التحرج من ذلك في الإسلام قال كثيِّر:

قليل الألايى حافظ ليمينه

وإن سبقت منه الأليَّة بَرَّتِ...

فأشبهه جريانُ الحلف على اللسان اللغوَ من الكلام. أ هـ {التحرير والتنوير حـ 2 صـ 381 ـ 382}

سؤال: ما المراد باللغو في الآية الكريمة ؟

قال الفخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت