فهرس الكتاب

الصفحة 6834 من 12199

خَزِيتِ في بدْرٍ وبعد بدر . . .

يا بنت وَقّاعٍ عظيم الكُفْرِ

صبّحكِ اللَّهُ غَداةَ الفجرِ . . .

مِلْهَاشِمِيِّين الطِّوَال الزُّهْرِ

بكل قَطّاعٍ حُسَامٍ يَفْرِي . . .

حمزةُ لَيْثي وعَليٌّ صَقْرِي

إذْ رَامَ شَيْبَ وأبوكِ غَدْرِي . . .

فَخَضَبَا منه ضَوَاحِي النَّحْرِ

ونَذْرِك السّوءَ فشرّ نَذْرِ . . .

وقال عبد الله بن رواحة يبكي حمزة رضي الله عنه:

بكت عيني وحق لها بُكاها . . .

وما يغني البكاء ولا العَوِيل

على أسَدِ الإله غَداة قالوا . . .

أحَمْزَةُ ذاكم الرّجل القتِيل

أُصيب المسلمون به جميعا . . .

هناك ، وقد أُصيب به الرّسول

أبا يَعْلَى لك الأركان هُدّت . . .

وأنت الماجد البَرّ الوَصُول

عليك سلام ربك في جِنانٍ . . .

مخالِطها نعيم لا يزول

ألا يا هاشم الأخيارِ صبراً . . .

فكل فعالِكم حسن جميل

رسول اللَّه مصطبِر كرِيم . . .

بأمر الله ينطِق إذ يقول

ألا من مُبْلِغ عنى لُؤَيّاً . . .

فبعد اليومِ دَائِلَةٌ تَدُول

وقبل اليوم ما عرفوا وذاقوا . . .

وقائِعنا بها يُشْفى الغَلِيل

نَسَبْتُم ضربَنا بِقَليبِ بَدْرٍ . . .

غداةَ أتاكم الموتُ العَجِيل

غَداةَ ثَوَى أبو جهل صريعاً . . .

عليه الطَّيْر حَائِمَةً تَجُول

وعُتْبَة وابنه خَرَّا جميعا . . .

وشَيْبَة عَضّه السيفُ الصّقِيل

ومَتْرَكُنا أُمَيَّةَ مُجْلَعِبّاً . . .

وفي حَيْزُومِه لَدْنٌ نبيل

وهَامَ بنِي ربيعة سائِلوها . . .

ففي أسيافِنا منها فُلُول

ألا يا هِنْدُ لا تبدي شَمَاتا . . .

بحمزةَ إن عِزّكم ذَليل

ألا يا هِنْدُ فابكي لا تَمَلِّي . . .

فأنتِ الوَالِهِ العَبْرَى الهَبُول

ورَثَتْه أيضاً أُختُه صفية ، وذلك مذكور في السيرة ، رضي الله عنهم أجمعين. أ هـ {تفسير القرطبى حـ 4 صـ 187 ـ 189}

{ إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (122) }

يُبْرِزُ الجميعَ في صدار الاختيار ؛ كأنَّ الأمر إليهم في نفيهم وإتيانهم ، وفعلهم وتركهم ، وفي الحقيقة لا يتقلبون إلا بتصريف القبضة ، وتقليب القدرة. أ هـ {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 274}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت