فهرس الكتاب

الصفحة 4993 من 12199

وقيل: بقهر النفس وتذل باتباع الخزي ، قاله الوراق.

وقيل: بقهر الشيطان وتذل بقهر الشيطان اياه ، قاله الكتاني.

وقيل: بالقناعة والرضا وتذل بالحرص والطمع.

وينبغي حمل هذه الأقاويل على التمثيل لأنه لا مخصص في الآية ، بل الذي يقع به العز والذل مسكوت عنه. أ هـ {البحر المحيط حـ 2 صـ 437}

قال ابن عادل:

قوله: تُؤتِي"هذه الجملة ، وما عُطِفَ عليها يجوز أن تكون مستأنفةً ، مبينة لقوله: { مَالِكَ الملك } ويجوز أن تكون حالًا من المنادى."

وفي انتصاب الحال من المنادى خلاف ، الصحيح جوازه ؛ لأنه مفعول به ، والحال - كما يكون لبيان هيئة الفاعل - يكون لبيان هيئةِ المفعول ، ولذلك أعرَبَ الْحُذَّاقُ قولَ النابغة: [ البسيط ]

يَا دَار مَيَّة بِالْعَلْيَاءِ فَالسَّنَدِ... أقْوَتْ وَطَالَ عَلَيْهَا سَالِفُ الأبدِ

"بالعلياء"حالًا من"دار مية"، وكذلك"أقوت".

والثالث من وجوه"تُؤتِي": أن تكون خبرَ مُبتدأ مضمر ، أي: أنت تؤتي ، لتكون الجملة اسمية وحينئذ يجوز أن تكون مستأنفةً ، وأن تكون حالية. أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 126}

قال الفخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت