وقيل: بقهر النفس وتذل باتباع الخزي ، قاله الوراق.
وقيل: بقهر الشيطان وتذل بقهر الشيطان اياه ، قاله الكتاني.
وقيل: بالقناعة والرضا وتذل بالحرص والطمع.
وينبغي حمل هذه الأقاويل على التمثيل لأنه لا مخصص في الآية ، بل الذي يقع به العز والذل مسكوت عنه. أ هـ {البحر المحيط حـ 2 صـ 437}
قال ابن عادل:
قوله: تُؤتِي"هذه الجملة ، وما عُطِفَ عليها يجوز أن تكون مستأنفةً ، مبينة لقوله: { مَالِكَ الملك } ويجوز أن تكون حالًا من المنادى."
وفي انتصاب الحال من المنادى خلاف ، الصحيح جوازه ؛ لأنه مفعول به ، والحال - كما يكون لبيان هيئة الفاعل - يكون لبيان هيئةِ المفعول ، ولذلك أعرَبَ الْحُذَّاقُ قولَ النابغة: [ البسيط ]
يَا دَار مَيَّة بِالْعَلْيَاءِ فَالسَّنَدِ... أقْوَتْ وَطَالَ عَلَيْهَا سَالِفُ الأبدِ
"بالعلياء"حالًا من"دار مية"، وكذلك"أقوت".
والثالث من وجوه"تُؤتِي": أن تكون خبرَ مُبتدأ مضمر ، أي: أنت تؤتي ، لتكون الجملة اسمية وحينئذ يجوز أن تكون مستأنفةً ، وأن تكون حالية. أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 126}
قال الفخر: