فهرس الكتاب

الصفحة 6269 من 12199

وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ [البقرة: 97] . {المسند (1/274) وسنن الترمذي برقم (3117) والنسائي في السنن الكبرى برقم (9072) } . أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 2 صـ 74 ـ 75}

قال رحمه الله:

قوله تعالى: {كل الطعام} الآية ، إخبار بمغيب عن محمد صلى الله عليه وسلم وجميع الأميين لا يعلمه إلا الله وعلماء أهل الكتاب ، وذهب كثير من المفسرين إلى أن معنى الآية: الرد على اليهود في قولهم في كل ما حرموه على أنفسهم من الأشياء: إنها محرمة عليهم بأمر الله في التوراة ، فأكذبهم الله بهذه الآية ، وأخبر أن جميع الطعام كان حلاً لهم ، إلا ما حرم إسرائيل على نفسه خاصة ، ولم يرد به ولده ، فلما استنوا هم به جاءت التوراة بتحريم ذلك عليهم ، وليس من التوراة شيء من الزوائد التي يدعون أن الله حرمها ، وإلى هذا تنحو ألفاظ السدي ، وقال: إن الله تعالى حرم ذلك عليهم في التوراة عقوبة لاستنانهم في تحريم شيء إنما فعله يعقوب خاصة لنفسه ، قال: فذلك قوله تعالى: {فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم} [ النساء: 160 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت